1499769_832288640131788_924129910_n

صنعاء- خاص

أدانت منظمة روابط للدعم القانوني حادثة القتل الآثمة في محافظة حضرموت والتي راح ضحيتها أكثر من 15 جندياً، وأعلنت المنظمة مساندتها لأسر الضحايا في الانتصاف من الجناة. داعية الجميع للاصطفاف مع القيادة السياسية للتصدي لكل من يعيق تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وتفويت الفرصة على دعاة الفتنة وتجار الحروب.

وقالت روابط – في بلاغ صحفي- أن ما حدث في حضرموت من استهداف للجنود التابعين للواء 37 مدرع في الخشعة، يعد عملاً إرهابياً وحشياً، ينذر بتحديات كبيرة أمام تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، ويعد بمواجهات حتمية مع قوى الشر التي تريد أن تعكر صفو تطلعات اليمنيين ببناء دولتهم، والعيش بهناء وأمان.

وحذرت روابط من التباطؤ والتلكؤ والمحاباة، والعيش في مستنقع ضعف الدولة ووهنها، مطالبة بالتعامل بشفافية مع كل الجرائم التي تحدث واطلاع الناس على نتائج التحقيقات فيها.

واعتبرت أن تشكيل لجان التحقيق في الجرائم التي حدثت لم يعد يبعث على الثقة والطمأنينة، كون الحقيقة دفنت مع تلك اللجان، الأمر الذي ضاعف من قلق الناس وتوجسهم.

ولفتت المنظمة عناية المجتمع الدولي ورعاة المبادرة الخليجية إلى مواصلة دعمهم لليمن حتى يحقق حلمه في نجاح الحوار وتنفيذ مخرجاته، ومساندة رئيس الجمهورية والحكومة في مواجهة ومعاقبة كل من يتربص باليمن، ويريد أن يجهض مشروع اليمن الجديد.

نص البيان:

بيان منظمة روابط حول حادثة القتل الآثمة في حضرموت التي راح ضحيتها 15 جندياً

 

تتابع منظمة روابط للدعم القانوني باهتمام ومعها كل الوطنيين المبتهجين بنجاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي اختتم أعماله في حفل مهيب يوم الخامس والعشرين من شهر يناير الحالي، ما ستؤول إليه بلادنا في ظل تفاؤل الجميع بالانتقال إلى مرحلة وطنية لبناء مداميك اليمن الحديث ، بعد الاتفاق على الحوار والتصالح وطي صفحة الصراعات والانطلاق لغد مشرق مفع بالخير والنماء.. غير أن ما حدث اليوم في محافظة حضرموت من استهداف لجنود تابعين للواء 37 مدرع في الخشعة ، وقتل ما يزيد عن خمسة عشر جنديا ، يعد عملاً إرهابياً و حشياً وينذر بتحديات كبيره أمام تنفيذ مخرجات الحوار الوطني ويعد بمواجهات حتميه مع قوى الشر التي تريد أن تعكر صفو تطلعات اليمنيين ببناء دولتهم والعيش بهناء وأمان واستقرار .

والمنظمة اذ تدين  بشدة هذا العمل الإجرامي تعزي أسر الضحايا وكل افراد القوات والمسلحة والأمن واليمنيين عموما على هذا المصاب الجلل ، وتعلن مساندتها لهم في الانتصاف من الجناة ، وتؤكد على دعوتها  للجميع للاصطفاف مع القيادة السياسية للتصدي لكل من يعيق تنفيذ مخرجات  الحوار وتفويت الفرصة على دعاة الفتنه وتجار الحروب .

وتهيب المنظمة بكل أبناء وبنات اليمن الغيورين والمخلصين بالتلاحم مع المؤسسة العسكرية والأمنية صمام أمان اليمن وحماة عرينها وسيادتها ، لأن استهداف هذه المؤسسه يضعف ويدمر حصنها المنيع ويعرض البلاد لمخاطر عظيمه وشرور جسيمه .

ويقع على الدولة ــ رئيساً وحكومة ــ بصفتها الضامنة والحامية لأمن البلاد مسئولية كبيرة في التعامل بحزم مع كل من يريد أن يعبث بأمن الوطن ومقدراته ، وأن مرحلة ما بعد الحوار هي مرحلة حاسمة لانهاء حالة الازمات والصراعات في اليمن والقضاء على بؤر الشر والفساد و تحقيق العدالة والعيش الكريم للناس . ونحذر من التباطؤ والتلكؤ والمحاباة ، والعيش في مستنقع ضعف الدولة ووهنها ، ونطالب بالتعامل بشفافيه مع كل الجرائم التي تحدث واطلاع الناس على نتائج التحقيقات فيها ، وأن تشكيل لجان التحقيق في الجرائم التي حدثت لم يعد يبعث على الثقة والطمأنينة كون الحقيقة دفنت مع تلك اللجان ، الأمر الذي ضاعف من قلق الناس وتوجسهم .

كما  أن المنظمة تلفت عناية المجتمع الدولي ورعاة المبادرة الخليجية إلى مواصلة دعمهم لليمن حتى يحقق حلمه في نجاح الحوار وتنفيذ مخرجاته ومساندة رئيس الجمهورية والحكومة في مواجهة ومعاقبة  كل من يتربص باليمن ويريد أن يجهض مشروع اليمن الجديد .

رحم الله شهداءنا الأبرار ، وحمى الله بلادنا من كل شر ، ولتخسى أياد الإثم والغدر والخيانة ، و واثقون بوعد الله ( إنا من المجرمين منتقمون ) .

صادر من منظمة روابط للدعم القانوني

صنعاء ـ اليمن

31/1/2014