أخبار العالم

وزير خارجية باكستان: ممارسات الهند في كشمير “إبادة جماعية” ..

الرشاد برس…. دولي
………………………………………………………………………………
قال وزير الخارجية الباكستاني إن “تحويل إقليم ذي غالبية مسلمة إلى آخر ذي أقلية مسلمة، وخاصة في منطقة متنازع عليها ومحتلة بالقوة، هو شكل من أشكال الإبادة الجماعية. لذا فإن هذا الأمر يدفعني للقلق.”
وألغت الحكومة الهندية، في 5 أغسطس/ آب الماضي، بنود المادة 370 من الدستور، وهي تمنح الحكم الذاتي لـ”جامو وكشمير”، وذلك بزعم أن الحكم الذاتي زاد من تطلعات السكان الانفصالية.
وتفرض نيودلهي، منذ أكثر من شهر، حظرًا للتجول وقيودًا على الاتصالات في الإقليم، بحسب رئيس معهد كشمير للعلاقات الدولية، حسين واني.
وحذر قريشي، خلال اجتماعات مجلس حقوق الإنسان، الثلاثاء الماضي، العالم من ممارسة الهند “إبادة جماعية” في “جامو وكشمير”.
وتصدرت مسألة كشمير محادثات اليوم الثاني من الدورة الثانية والأربعين لمجلس حقوق الإنسان، وشهدت توقيع أكثر من خمسين دولة ومنظمة التعاون الإسلامي على بيان مشترك في هذا الشأن.
وتابع قريشي للأناضول أن أنقرة لعبت دورًا رياديًا في توقيع أكثر من 50 دولة على بيان يدعو الهند إلى وقف انتهاكاتها لحقوق الإنسان في “جامو وكشمير”.
ودعا البيان الهند إلى احترام حقوق الإنسان الأساسية والحريات لشعب كشمير، ورفع حظر التجول، وكافة القيود على وسائل التواصل، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ووقف استخدام العنف ضد السكان.
كما دعا نيودلهي إلى تنفيذ توصيات وردت في تقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان بشأن كشمير، مشددًا على ضرورة تأسيس لجنة تحقيق أممية للتحقيق بانتهاكات حقوق الإنسان “الفظيعة” في “جامو وكشمير”.
وقال قريشي إن الهند باتت تتصرف بـ”مكر”، منذ أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح أن نيودلهي “تعامل مسلمي كشمير، الذين يناضلون لتحديد مصيرهم بأنفسهم، على أنهم إرهابيين. هؤلاء ليسوا إرهابيين. بل يناضلون من أجل حقوقهم وتحديد مصيرهم بأنفسهم، وينبغي أن لا نخلط بين نضالهم هذا وبين الإرهاب.”
** العلاقات التركية الباكستانية
بخصوص العلاقات بين إسلام أباد وأنقرة، قال قريشي إنها “في مستوى ممتاز دومًا”، وكل طرف يملك أعلى مستويات النية الحسنة.
وزاد بقوله: “الأتراك يدعمون باكستان دومًا.. والباكستانيون يقفون أيضًا إلى جانب أنقرة باستمرار.”
وأشار قريشي إلى زيارة مرتقبة للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى باكستان، موضحًا أنها ستشهد مباحثات موسعة حول العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
ووصف التعاون العسكري بين باكستان وتركيا بـ”الجيد”.
** تصاعد الإسلاموفوبيا
وأعرب قريشي عن قلقه إزاء تصاعد الإسلاموفوبيا في كل من أوروبا والولايات المتحدة.
وقال إن باكستان تعتزم، بالتعاون مع تركيا وماليزيا، تنظيم فعالية مشتركة في الأمم المتحدة حول الإسلاموفوبيا.
وأعرب عن دعم إسلام آباد لمباحثات السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان الأفغانية.
وأضاف قريشي: “رسالتي لحركة طالبان هي دعوتها إلى التفكير في تقليص العنف ومنح فرصة للسلام.”
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأحد الماضي، وقف محادثات السلام مع طالبان؛ بسبب هجوم للحركة في العاصمة كابل، قُتل فيه جندي أمريكي.
الوسوم

مقالات ذات صلة