رياضة

أبطال أوروبا: برشلونة يقلب الطاولة على إنتر

الرشاد برس_رياضه

………………………………………………………………………………
سجل لويس سواريز هدفين رائعين ليقلب برشلونة تأخره إلى فوز 2-1 على إنتر ميلان في دوري أبطال اوروبا لكرة القدم يوم الأربعاء منزلا أول هزيمة بتشكيلة المدرب انطونيو كونتي منذ توليه مسؤولية الفريق الإيطالي.

وقدم إنتر، متصدر الدوري الإيطالي عقب فوزه بكافة مبارياته الست في الدوري تحت قيادة كونتي، أداء مميزا في الشوط الأول وتقدم في الدقيقة الثانية عن طريق المهاجم الارجنتيني لاوتارو مارتينيز.

وعانى برشلونة لزيادة وتيرة أدائه لكنه بدا قريبا من مستواه المهيمن المعتاد في المباريات الاوروبية باستاد كامب نو مع بداية الشوط الثاني واستحق تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 58 عن طريق تسديدة مباشرة رائعة من سواريز.

ثم تفوق الفريق القطالوني على إنتر عبر الهجمات المرتدة ليتقدم 2-1 في الدقيقة 84 بعد أن مرر القائد ليونيل ميسي لزميله سواريز الذي أنهى الهجمة بهدوء في الشباك ليدفع الجماهير البالغ عددها 86 ألف متفرج نحو احتفالات كبيرة.

ودفع الفوز ببرشلونة نحو المركز الثاني في المجموعة السادسة برصيد أربع نقاط عقب مباراتين متساويا مع بروسيا دورتموند المتصدر الذي فاز 2-صفر على مستضيفه سلافيا براج. ويملك إنتر نقطة واحدة.

وأبلغ سواريز الصحفيين ”هذا فوز مهم للغاية ضد منافس مباشر. كنا ندرك أننا سنخسر لو واصلنا اللعب كما فعلنا في الشوط الأول لكن العامل الحاسم كان التحلي بالصبر وصنعنا العديد من الفرص“.

وفي آخر زيارة لكونتي إلى كامب نو في 2018 اهتزت شباك فريقه السابق تشيلسي بعد ثلاث دقائق لكن هذه المرة كان فريقه هو من وجه الضربة الأولى.

وعثر أليكسيس سانشيز مهاجم إنتر على مساحة في دفاع فريقه السابق ومرر الكرة إلى مارتينيز الذي انطلق داخل منطقة الجزاء ليهز شباك مارك-أندريه تير شتيجن بتسديدة منخفضة.

ولم يعتمد فريق المدرب كونتي على تقدمه بهدف وتفوق على برشلونة في الشوط الأول واستحوذ على الكرة لفترات طويلة وضغط بقوة على صاحب الأرض وهدد مرماه بسهولة عبر الهجمات المرتدة.

وأنقذ تير شتيجن ضربة رأس من لاوتارو مارتينيز بطريقة مذهلة فيما مرت تسديدة ستيفانو سينسي لاعب وسط الفريق الإيطالي فوق العارضة بقليل.

وقال إرنستو بالبيردي مدرب برشلونة ”إنتر فريق قوي للغاية عندما تمنحه المساحات لذا وجوده في صدارة الدوري الإيطالي ليس بطريق الصدفة لكننا تقدمنا للأمام في الشوط الثاني وسيطرنا بشكل أكبر على اللعب“.

وواجه برشلونة احتمال تعرضه لأول خسارة على أرضه في دور المجموعات بدوري الأبطال منذ هزيمته أمام روبن كازان في 2009 لكن الأداء تغير بعد إشراك أرتورو فيدال بدلا من سيرجيو بوسكيتس.

* تسديدة لا تصد
ومُنح لاعب وسط تشيلي حرية التقدم للأمام وأرسل تمريرة عرضية إلى سواريز ليسدد كرة مباشرة لا تصد بدت أنها أربكت إنتر ومنحت برشلونة دفعة معنوية ليحقق انتصارا مستحقا في النهاية.

وقال بالبيردي ”سيطرنا على اللعب بوجود بوسكيتس وأرتور وفرينكي دي يونج لكننا كنا بحاجة للاقتراب من منطقة جزاء إنتر وفعلنا ذلك في النهاية وبسبب ذلك لم يستطع المنافس صنع أفضل الفرص وخطف الفوز“.

وعلى الجانب الآخر تحسر كونتي على عدم استفادة فريقه من الأداء المذهل في الشوط الأول.
وقال ”من الرائع أن يتم مدحنا بعد أداء مثل هذا لكننا كنا نستحق الحصول على أكثر من ذلك في المباراة“.
وتابع ”أثبتنا أننا نستطيع التسبب في مشاكل لبرشلونة لكن من المؤسف أننا لم نستغل فرصنا ونحسم المباراة

الوسوم

مقالات ذات صلة