تقارير ومقابلات

تتشابه الانتهاكات بحق المرأة بين كهنوت اليوم وإمامة الامس

الرشاد برس …. تقارير ومقابلات وكالات
لم أتحسن بعد ، هربت من منزلي بعد الإفراج عني مقابل مبلغ من المال، مع أولادي الصغار، واستنجدت بأحد فاعلي الخير فأسكنني في بيته، شريطةً ألا أكتب عن الحوثيين.
ذاك كان جزءا من من حديث لإحدى الفتيات اللاتي تعرضن لاعتقال وتعذيب ميليشيا الحوثي الكهنوتية.
وفي هذا الصدد ، وثقت عدد من التقارير للمنظمات الحقوقية، المحلية والدولية، انتهاكات مرعبة ومخلة بالآداب ترتكبها مليشيات الحوثي الكهنوتية بحق النساء، إذ تؤكد التقارير أن النساء المعتقلات في سجون تابعة لمليشيات الحوثي الانقلابية، يتعرضن لانتهاكات بشعة، دفعت بعضهن لمحاولة الانتحار.
وتنص تقارير المنظمات الحقوقية، أن انتهاكات المليشيا الحوثية بحق النساء تنوعت بين التعذيب والاختطاف والإخفاء القسري والاغتصاب والضرب، والابتزاز والاستغلال بأشكال مختلفة، والتصفية الجسدية.
وقال ناشطون حقوقيون إن ميليشيا الحوثي الإرهابية تستفز اليمنيين بأعراضهم، بترويج قصص الاغتصاب من نسج خيالها، حيث تدرك أن المجتمع اليمني يتعامل مع المرأة بأنها حُرمة لا يمكن المساس بها، في وقت تختطف مئات النساء لإذلال أهاليهن، وتمارس معهن العنف والتعذيب وأبشع أنواع انتهاكات القانون الإنساني الدولي.
وأشاروا إلى أن أسلوب الترويج لقصص الاغتصاب، اتخذتها السلالة الإمامية منذ ستينيات القرن الماضي، عندما كانت تروج قصص اغتصاب الجنود المصريين لليمنيات، وتستفز اليمنيين وأبناء القبائل، لإثارة حميتهم والالتحاق بصفوفها لمقاتلة رجال ثورة 26 سبتمبر، ومقاتلة أفراد الجيش المصري الذي جاءوا لدعم الجيش الجمهوري ضد الحكم الإمامي الكهنوتي الظالم.
وعبرت منظمات حقوقية عن قلقها الشديد جراء تصاعد الممارسات التعسفية التي تنتهجها ميليشيات الحوثي الإيرانية ضد المدنيين والأبرياء، خصوصاً النساء، وهو ما يتنافى مع حقوق الإنسان، ويعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق والقوانين الدولية، وأيضاً لعادات وتقاليد مجتمعنا اليمني.
وبحسب تقارير المنظمات الحقوقية فإن الحوثيين، شكلوا جهازا أمنيا خاصا بالنساء وظيفته المشاركة في اقتحام المنازل، واعتقال النساء واستدراجهن وجمع معلومات ميدانية عن الخصوم.
وشملت مواقع إخفاء النساء أماكن مهجورة تستخدم للتحقيق والتعذيب النفسي، وبيوت مواطنين تم إجبار أصحابها على تركها، وأقسام شرطة تسيطر عليها ميليشيا الحوثي.
ورصدت تقارير حقوقية اعتقال ميليشيا الحوثي لأكثر من 1000 امرأة منذ سبتمبر 2014، تم اعتقالهن من منازلهن بصنعاء ومدن أخرى، وتعرضن للتعذيب والإخفاء القسري، وتم تلفيق التهم ضدهن، أُفرجَ عن عديد منهن مقابل فدية مالية، وما تزال 320 أمرأة في سجون ومعتقلات الحوثي السرية، وفقاً لمصدر حكومي مطلع الأسبوع الماضي.
وتناقلت وسائل إعلامية محلية عن مصادر قضائية القول أن عدداً من محاكم صنعاء الخاضعة لسيطرة الميليشيا الحوثية، بدأت جلسات محاكمة -شكلية- للنساء المعتقلات بعد أكثر من عام على الاعتقال والتعذيب والإخفاء القسري والابتزاز لأسرهن.
كما كشفت مصادر حقوقية عن تكتم مكتب مفوضية حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في صنعاء، على أكثر من 100 جريمة موثقة لديه، تدين ميليشيات الحوثي بارتكاب انتهاكات وتعذيب بحق النساء المعتقلات.
وتواصل ميليشيا الحوثي الانقلابية الكهنوتية في انتهاك أعراض المواطنين بقوة السلاح، وتقتل كل من يعارضها، وازدادت حالات اختطاف واعتقال وابتزاز أضعافا عن الأعداد التي تحدثت عنها المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام، إلا أن أهالي الضحايا لم يبلغوا عنها، لأنها تمس أعراضهم، وخوفاً من ثقافة العيب، والعار، التي يتسم بها المجتمع اليمني.
الوسوم

مقالات ذات صلة