14-06-02-968521143

الرشاد برس-متابعات

 

قال: رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم إن هناك بوادر أمل ومستقبل أكثر إشراقا للأجيال القادمة في الشرق الأوسط .. مشيرا إلى التحولات الحاصلة في اليمن وتونس.

وأضاف: كيم الذي يزور السعودية حاليا ” لقد جمع مؤتمر الحوار الوطني في اليمن جميع الأحزاب السياسية كاملة والمجتمع المدني والمرأة والشباب، وضم لأول مرة تمثيلاً كبيراً للمرأة – قوامه 30 في المائة من المجموعة”.

وتابع: “في تونس التي بدأ الربيع العربي فيها، نحى الخصوم السياسيون خلافاتهم جانباً في وقت سابق من هذا العام وأقرّوا دستورا جديدا اعتمد مبادئ التعددية”.
وأكد كيم أنه ورغم ضخامة التحديات التي تواجه بلدان الشرق الأوسط إلا أنه يمكنها إيجاد طريقة للخروج من أزماتها.

وقال كيم “أزور الشرق الأوسط في لحظة تتسم بتحديات هائلة، ومع ذلك، فإنني متفائل بأن مستقبلاً أكثر إشراقاً ينتظر الأجيال القادمة قريبا”.

وشدد كيم على دور المملكة القيادي في التنمية الاقتصادية العالمية والإقليمية.
وركز على أهمية تعزيز الشراكات الثنائية ومتعددة الأطراف مع الشركاء العرب لمساندة جهود التنمية وتعزيز الدعم للبلدان التي تمر بتحولات سياسية.
وأعرب رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم عن تقديره الشديد للتعاون الوثيق مع السعودية في مساندة اليمن خلال العملية الانتقالية.

وقال: إن البنك الدولي يعمل عن كثب مع السعودية لمساندة اليمن خلال عملية التحول التي يشهدها.مشيرا إلى أن السعودية أسهمت بنحو 3.5 مليار دولار لمساعدة اليمن على تنمية اقتصاده، تشمل إيداع مليار دولار لدى البنك المركزي اليمني.

 

كلمات دلائلية :