مقالات

حقيقة

بقلم /الشيخ محمد شبيبه

لم يكن حسين، ولا يحيى، ولا محمد، ولا عبدالقادر، ولا عبدالملك، ولا والدهم بدرالدين الحوثي، ولا بقية جهاله، وأقاربه، وزنابيله قبل ١٤ سنة تقريباً، يحتفلون بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم

فإن قالوا كنا ممنوعين.. قلنا كذبتم فقد كنتم تُقيمون الغدير في صعدة، وبعض المناطق، وتخرجون للإحتفال بأنفسكم، ومواكبكم، وتطلقون الأعيرة النارية، وترمون بالأسلحة الثقيلة، وتُلقون الخطب عن الولاية، وفيها تسبون الصحابة رضي الله عنهم ، بداية من الصديق، ونهاية بمعاوية.
وتلعنون الدولة، وسبتمبر، وشهداء الثورة رحمهم الله، ولم يعترضكم أحد

وكانت الدولة تسمح بالإحتفال بالمولد، ولا تمنع أحداً، بل وتحتفل به رسمياً، وتقيم المناسبة في جامع الشهداء، ثم مؤخراً في جامع الصالح،
فلم يكن لكم ولا معكم أي عذر في ترككم الإحتفال!

فهل كنتم قبل أكثر من عشر سنوات – ياحوثة- لا تعرفون الرسول صلى الله عليه وسلم؟!
أو كنتم حينها تواجهون أزمة في الحصول على الرنج الأخضر فأضربتم عن الإحتفال حتى يتم استيراده؟!
أو لم يكن عندكم في ذلك الوقت قدرة علىٰ جباية أموال الناس بالقوة، واستخدام المال العام، والبنك المركزي بسم النبي ومولده؟!!

يا أصحاب صعدة :
لقد كان أولئك الذين ينتسبون للنبي، ويقولون أنه جدهم، ويزعمون أنهم أولاده… يحتفلون بزخم كبير بالغدير، وانتم تعلمون ، فهل عرفتم، أو عرفت محافظة صعدة أنهم كانوا يحتفلون بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم، ويخرجون إلى جبل المخروق، كما كانوا يحتفلون بذكرى الغدير؟!
الجواب: قطعاً لا .
فمالذي أستجد؟!
هل كانوا قبل ذلك من المنافقين، لايعرفون قدر النبي صلى الله عليه وسلم؟!
أم أن الإحتفال بالمولد بهذه الطريقة غرضه سياسي، ومتاجرة بسم النبي، ويحصلون منه على فوائد ومكاسب؟!!

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق