محلية

أبرزتناولات الصحف الخليجية في الشأن اليمني…

الرشاد برس_خاص

– أبرزت الصحف الخليجية، اليوم السبت العديد من القضايا في الشأن اليمني، على كافة الأصعدة السياسية والإنسانية وغيرها.
نبدأ بصحيفة البيان
تحت عنوان “الحوثي يُهجِّر ويقتل سكان قرية العقوم” أفادت صحيفة “البيان” الإماراتية أن قرية وادي
العقوم بمديرية الدريهمي استيقظوا مبكرين كعادتهم وبدأ رجالها بالتجهز للتوجه إلى أعمالهم، حيث يشتغل أغلبهم في صيد الأسماك، فيما انصرفت النساء لإعداد الفطور.
وأضافت: كان كل شيء يسير بشكل طبيعي حتى ذلك الوقت، وفجأة دوى انفجار كبير عند أطراف القرية، فأحدث جلبة وسط السكان الذين استنفروا وبدأوا بالترقب.
وتابعت: لم تصب القذيفة، التي أطلقتها ميليشيا الحوثي من مواقعها القريبة، أحداً لكنها بدت كنذير شؤم في صباح لا يبدو أنه سينتهي بسلام كما بدأ، إذ لم تمر سوى بضع دقائق حتى سقطت القذيفة الثانية وسط المنازل هذه المرة، وتلتها ثالثة أصابت أحد المنازل بشكل مباشر، ثم انهمر الحقد الحوثي على القرية بصورة جنونية اضطرت سكانها إلى الهروب للنجاة بأنفسهم لكن الميليشيا التي اعتادت على ممارسة الجرائم الوحشية لم تكن لتقتنع بمنظرهم وهم يجرون أطفالهم ويهرعون بحثاً عن ملجأ آمن يقيهم شرها بل أرادت أن ترى ما هو أبشع من ذلك.

وسلطت صحيفة “العربي الجديد” الضوء على مناشدة صيادين يمنيين للمنظمات الحقوقية ومنظمات الإغاثة الإنسانية بالضغط على السلطات الإريترية للتوقف عن استهدافهم وتعويضهم عن قواربهم المنهوبة ليتمكنوا من ممارسة مهنة الصيد.
ونقلت الصحيفة عن الصياد عبد الملك الزبيدي، إنّ “المنظمات الدولية تتجاهل معاناة الصيادين في اليمن”، مطالبا إياها “بالضغط على السلطات الإريترية بعدم مضايقتهم والسماح لهم بالصيد في المياه التابعة لليمن”.

وأضاف الزبيدي “ليست لدينا أعمال أخرى غير الصيد، ومحاصرتنا في أرزاقنا جريمة، خاصة مع غياب بدائل أخرى”، مشيرا إلى أن الصيادين يتعرضون للاحتجاز والنهب بين الوقت والآخر.
من جهته، قال رئيس ملتقى الصيادين اليمنيين محمد الحسني، إن الصيادين اليمنيين يتعرضون للاحتجاز من قبل السلطات الإريترية بشكل مستمر، مشيرا إلى أن الجهات الرسمية غير قادرة على متابعة أوضاع الصيادين الذين يتعرضون للاعتقال والمضايقات.
وتابع “نكتفي هذه الأيام بتوعية الصيادين بضرورة الابتعاد عن مناطق الخطر حتى لا يتعرضوا للاحتجاز ومصادرة قواربهم”.

وتحت عنوان تفشي،الأوبئة والامراض في سجون الجماعة الحوثية
قالت صحيفة الشرق الأوسط.
في الوقت الذي كان فيه أحمد ابن العاشرة ينهي حصته الدراسية الأخيرة تلقت والدته اتصالا من «جهاز الأمن السياسي» الخاضع لسيطرة الميليشيات الانقلابية في صنعاء، مخبرا إياها بأن زوجها مات نتيجة نزف رئوي حاد وعليها الحضور لتسلم الجثة.

وعلى عكس تحملها لصدمة اختطاف زوجها لم تتمالك أم أحمد صدمة فقدانه فأغمي عليها في إحدى المدارس الأهلية وهي تنظف ممرات وفناء المدرسة لتعيل أبناءها فلم تفقد الأمل يوما في عودة زوجها وظلت متشبثة به لكنه أصبح الآن محض سراب وقد فارق الحياة.

ففي حين يعاني آلاف المختطفين من السياسيين والناشطين الحقوقيين والصحافيين والأكاديميين من التعذيب الوحشي جسديا ونفسيا يتعرضون لكل أصناف الإذلال والانتقاص من حقهم الإنساني على أيدي الميليشيات الحوثية التي تنفذ توجهات إيران.

ويتهم ناشطون وحقوقيون يمنيون الجماعة الحوثية بأنها تتعمد نشر الأمراض والأوبئة في سجونها بين المعتقلين باعتبار ذلك جزءا من العقاب المتبع إلى جانب عقابي التجويع والتعذيب الممنهجين.

وتقول أم صابر لـ«الشرق الأوسط»: «أثناء زيارتي لابني القابع في السجن المركزي في صنعاء لاحظت أن صحته تستاء من يوم إلى آخر فكل مرة أراه يزداد شحوبا وجسمه يهزل بسرعة وفي آخر زيارة لي ظهر وهو لا يستطيع المشي إلا بصعوبة شديدة وكان مسنودا إلى اثنين من زملائه اللذين حملاه».

ويتنوع التعذيب ما بين التعذيب الجسدي والنفسي وتتعدد وسائل التعذيب في الضرب بالعصي والتعذيب بالكهرباء والماء، وقلع الأظافر، والتعليق من اليدين أو الرجلين لفترات كبيرة مما يسبب تمزق الأعصاب، والاحتجاز في حفر غرف ضيقة دون تهوية، يصل لحد الموت والحرمان.

وفي ظل خذلان المنظمات الحقوقية والإنسانية يتجرع السجين التعذيب والمرارة من خلف القضبان حيث يوجد 2000 مختطف ومخفي في سجون الميليشيات الحوثية من دون مسوغ قانوني وفق تصريحات رابطة أمهات المختطفين، وهي منظمة محلية معني بهذا الملف.

وذكر ناشطون وحقوقيون أن ميليشيات الحوثي تتعمد استخدام الأمراض وسيلة لتعذيب المعتقلين في سجونها التي تفتقر لأبسط المعايير الإنسانية الخاصة بظروف الاحتجاز.

وتقول رابطة أمهات المختطفين إنها رصدت 183 مختطفاً مصابين بالأمراض المختلفة، حيث أصاب السل الرئوي11 مختطفاً في ذمار وحدها، دون أن تتخذ إدارات هذه السجون الإجراءات الصحية المتبعة في التعامل مع هذه الأمراض المعدية.

كما أصيب بعض المختطفين في سجون الميليشيات بصنعاء بفيروس الكبد ولم يتلقوا العلاج الخاص بهذا المرض، إضافة إلى آلام المفاصل والقولون وأمراض جلدية معدية مثل الجرب الذي اجتاح جميع السجون التي تديرها هذه الميليشيات.

وكشفت منظمة «سام» وهي منظمة دولية في أحد تقاريرها الأخيرة عن أن 41 حالة لمعتقلين، استطاعت الوصول إلى أهاليهم جميعهم كانوا يعانون آلاما مبرحة في سجون ميليشيات الحوثي ويحتاجون لتدخل طبي عاجل.

الوسوم

مقالات ذات صلة