تقارير ومقابلات

كيف ترد المليشيا على الهزائم التي تتلاقاها ؟

الرشاد برس_تقارير

على غرار الهزائم المتلاحقة التي تلقتها المليشيا الانقلابية في العديد من الجبهات ، شهدت الأيام الماضية، تصعيدًا ملحوظًا في الهجمات الإرهابية التي شنّتها المليشيات الحوثية واستهدفت المدنيين على صعيد واسع.
ومثَّل الهجوم الإرهابي على أحد معسكرات محافظة مأرب ، تصعيدًا كبيرًا من قِبل المليشيات الحوثية، وقد حمل الكثير من الدلالات على أنّ هذا الفصيل الإرهابي لا يمكن أن يسير في طريق السلام.
مصادر خاصة قالت إنّ التطورات التي تشهدها جبهات مأرب بعد فترة من الجمود في المسار العسكري تشير إلى استعدادات الحوثيين لاستئناف خيار الحرب.
وفتحت مليشيا الحوثي عدة جبهات عسكرية خلال اليومين الماضيين في نهم ومأرب مستغلةً انشغال جبهات حكومة الشرعية.
اللافت أنّ التصعيد الحوثي في هذه الآونة جاء في وقتٍ وضعت فيه المليشيات الحوثية شروطًا من أجل السير في طريق السلام.
وتضمّنت الشروط الحوثية الوقف الشامل لإطلاق النار في كل الجبهات ورفع الحصار عن المليشيات بشكل كامل.
وشملت الشروط تحييد العملية الاقتصادية ودفع مرتبات موظفي الدولة وإعادة فتح مطار صنعاء والسماح بالدخول الدائم للسفن المحملة بالمشتقات النفطية والمواد الغذائية إلى ميناء الحديدة دون أي عوائق.
وكثيرًا ما برهنت المليشيات الحوثية على مساعيها لإطالة أمد الحرب ، تجلّت خلال الساعات الماضية في معاودة المليشيات خرق الهدنة الأممية في محافظة الحديدة، مستهدفة مواقع القوات المشتركة ونقاط ضباط الارتباط التي نشرتها لجان الرقابة الأممية نهاية أكتوبر الماضي، لمراقبة سير تنفيذ اتفاق ستوكهولم، وإيقاف عملية إطلاق النار.
واستهدفت مليشيا الحوثي، مواقع للقوات المشتركة، واقعة تحت مراقبة نقاط ضباط ارتباط من الجانبين، تشرف عليها لجنة رقابة أممية، في مدينة الحديدة، كبرى مدن الساحل الغربي.
وبحسب مصادر عسكرية، فإنّ المليشيات استهدفت بأسلحة متوسطة، مواقع شرق مدينة الصالح، التي تقع تحت رقابة نقطة الارتباط الثانية، حيث أطلقت نيران أسلحتها المتوسطة على المواقع المشتركة في 22 مايو، الواقعة بالقرب من مراقبة نقطة الارتباط الخامسة في سيتي ماكس.
يُشير كل ذلك إلى ضرورة التأهُّب من أجل مواجهة هذا التصعيد العنيف من قِبل المليشيات الحوثية، لا سيّما أنّ التحالف العربي قدَّم كثيرًا من الجهود والتضحيات في هذا السبيل.
الوسوم

مقالات ذات صلة