عربية

المتظاهرون يشتبكون مع الأمن العراقي في ساحة التحرير…

الرشاد برس ……عربي

أفاد شهود عيان لرويترز، اليوم السبت، بتقدم الأمن العراقي نحو ساحة التحرير وإطلاق النار على المحتجين.
وأفاد مراسل العربية/ الحدث بإصابة 20 متظاهرا بالاختناق جراء الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الأمن في ساحة التحرير ببغداد.
“باقون في الساحات”
من جهتها، أعلنت اللجنة التنسيقية للتظاهرات في العراق، أن المحتجين باقون في الساحات حتى تحقيق المطالب التي نزلوا إلى الشوارع من أجلها في مطلع أكتوبر 2019.
وتشهد العاصمة العراقية، السبت، مواجهات بين المحتجين والمعتصمين في ساحاتها وبين القوات الأمنية. وأفاد مراسل العربية/الحدث بأن الأمن العراقي أزال الحواجز الخرسانية قرب ساحة الاعتصام وسط بغداد. وأدت المواجهات إلى إصابة 7 محتجين بجروح، بحسب ما أكدت مصادر طبية محلية، بعدما أطلقت قوات الأمن النار على محتجين في ساحة الخلاني.
فيما عادت حركة المرور لساحة الطيران وسط بغداد بعد رفع الحواجز، بحسب ما أكد مراسلنا.
كما أفاد التلفزيون العراقي بعودة الحركة وسير المركبات بشكل طبيعي على طريق محمد القاسم السريع في بغداد.
إلى ذلك، أوضح المراسل أن قوات مكافحة الشغب لاحقت عددا من المحتجين عند جسر السنك، كما أطلقت الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة 16 محتجاً بحالات اختناق.
من احداث الخلاني..
قوات الشغب الاحزاب أضرمت النار بخيام الاعتصام في ساحة الخلاني وسط بغداد وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الدخان المسيل للدموع تجاه المتظاهرين
وبالتزامن مع المواجهات، تزايدت أعداد المحتجين في ساحة التحرير، وسط بغداد.
وكانت مصادر محلية أفادت بأن القوات الأمنية أحرقت خيم المتظاهرين بعد اقتحامها الجسر، وأزالت الحواجز الخرسانية قرب ساحة الاعتصام في العاصمة.
كما أفادت مصادر للعربية/الحدث بأن قوات مكافحة الشغب استخدمت قنابل الغاز والرصاص لاقتحام ساحة التحرير.
في المقابل، عمد عدد من المحتجين إلى إحراق الإطارات من أجل منع قوات مكافحة الشغب من التقدم.
من جهته، أكد الناطق باسم العمليات المشتركة أن رفع خيم الاعتصام لن يتم إلا بالتنسيق مع المحتجين.
يذكر أن بغداد شهدت، مساء الجمعة، مواجهات أدت، بحسب ما أفادت مصادر طبية عراقية، إلى وقوع 6 قتلى و54 جريحاً، منهم اثنان سقطا في ساحة الكيلاني وسط العاصمة، فيما أفاد مراسل العربية/الحدث بوقوع مواجهات متقطعة بين القوات الأمنية والمحتجين عند طريق “سريع محمد القاسم”.
البصرة تغلي
من جهة أخرى، أفاد مراسل العربية/الحدث باقتحام قوات الصدمة ساحة الاعتصام في مدينة البصرة جنوب العراق، فجر السبت، واعتقال عدة أشخاص. كما سيطرت على ساحة اعتصام فلكة البحرية.
وأشار إلى أن تلك القوات حاصرت المتظاهرين وعمدت إلى إزالة الخيم من ساحة الاعتصام.
كما أوضح أن هناك سيارات ضخمة تعمد إلى إزالة الخيم ونقل كافة الحواجز أو الإطارات التي تعيق حركة السير.
من جهتهم، اتهم بعض المعتصمين تلك القوات بحرق الخيم وتنفيذ اعتقالات بالجملة بأوامر من محافظ البصرة.
إلى ذلك، أفاد شاهد عيان بأن قائداً برتبة عميد في الجيش العراقي طمأن المتظاهرين ظهر الجمعة بأن أحداً لن يدخل ساحة الاعتصام أو يفضه، إلا أن قوات الصدمة وبعد أن اطمأن المتظاهرون للقوى الأمنية، اقتحمت الساحة فجر السبت ونفذت اعتقالاتها
الجيش إلى الشوارع
يشار إلى أن قائد عمليات البصرة، الفريق الركن قاسم نزال، كان وجه الجمعة بنزول القوات المسلحة من الجيش العراقي إلى الشارع.
كما أوعز بتأمين المحيط الخارجي، لتواجد المتظاهرين السلميين ومنع دخول المندسين والمخربين إلى ساحات الاعتصام، شريطة عدم الخروج من الأماكن المخصصة لهم وعدم التظاهر في الأماكن العامة والمفتوحة، والتي أدت إلى استهدافهم خلال اليومين الماضيين”، وفق وكالة الأنباء العراقية “واع”.
قطع طرق بالناصرية والديوانية…
من جهة أخرى، أفادت مصادر “العربية بأن محتجين قطعوا، السبت، طرقا في ساحة الحبوبي بالناصرية مركز محافظة ذي قار جنوب البلاد، بينها جسر الحضارات
كما أكدت وسائل إعلام عراقية قطع المحتجين للطريق الدولي بمحافظة الديوانية.
وأفاد إعلام شرطة ذي قار أنه لا نية لاستعمال العنف أو فض الاعتصام بالقوة، مؤكدة أنه جرى الاتفاق مع المحتجين على فتح طريق بديل عن الطريق الدولي.
وقالت شرطة ذي قار إنه لا صحة لرفع حالة التأهب أو استدعاء قوات من خارج المحافظة.
ومنذ الـ 20 من يناير، شهد العراق صدامات بين عدد من المحتجين والقوات الأمنية، إثر انتهاء المهلة التي حددها المتظاهرون للسياسيين في البلاد من أجل تنفيذ مطالب الحراك، وعلى رأسها تشكيل حكومة مستقلة، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة.
كما تشهد البلاد منذ الأول من أكتوبر الماضي تظاهرات حاشدة انطلقت تحت شعارات مطلبية، لتتحول لاحقاً إلى مطالبة برحيل الطبقة السياسية التي يتهمها المتظاهرون بالفساد والتبعية.
الوسوم

مقالات ذات صلة