أخبار العالم

الجيش الحر يهدد يقصف حزب الله بعد تهديدات وانفجارات تهز دمشق ،،

الرشاد برس ( متابعات )

اعلن العميد حسام العواك، نائب قائد تجمع الضباط الأحرار والاستخبارات في الجيش السوري الحر إن “الجيش السوري الحر بدأ بقصف بمواقع حزب الله العسكرية في الأراضي اللبنانية والسورية.”

وأوضح العواك “أن الجيش السوري الحر سيستمر بقصف مواقع الحزب الذي أعاد انتشاره على الحدود اللبنانية السورية وصولا إلى سهل البقاع شرق لبنان”، بحسب القيادي بالجيش الحر.

وهدد بأن “يبدأ الجيش الحر باستهداف مواقع الحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت من خلال عمليات نوعية” – لم يحدد طبيعتها – في حال استمر الحزب بالتدخل العسكري إلى جانب النظام السوري.

وأشار إلى “أن الجيش السوري الحر تمكن من الاحتفاظ بـ3 جثث وأسر 4 عناصر من حزب الله خلال الاشتباكات الأخيرة التي جرت بريف منطقة القصير السورية الأحد الماضي”، مؤكداً سعي بعض الشخصيات اللبنانية الشيعية لفتح باب التفاوض مع الجيش السوري الحر “لاستعادة الجثث والعناصر الأسرى.”

وفي الوقت الذي توقفت فيه اليوم الاشتباكات بين الجيش الحر وحزب الله عند المنطقة الحدودية اللبنانية السورية، بحسب تأكيدات شهود عيان، إلا أن العواك توقع “مزيداً من التصعيد بين الجيش السوري الحر وحزب الله، خاصة بعد أن اتخذت اللجنة الأمنية الإيرانية السورية المشتركة قراراً بالتصعيد”، على حد قوله.

وكانت مصادر لبنانية مطلعة كشفت في وقت سابق، عن أن “حزب الله” اللبناني أعلن التعبئة بين صفوف عناصره في ثماني قرى حدودية متداخلة بين لبنان وسوريا؛ إثر هجوم “دموي” شنته “جبهة النصرة” السورية على دورية للحزب.

كما ينصب حزب الله، بحسب المصادر، “عدداً من المدافع والصواريخ في هذه القرى، وهي صواريخ كانت موجودة في هذه القرى قبل اندلاع الثورة في سوريا” في آذار 2011، للمطالبة بإنهاء 42 عاماً من حكم عائلة الأسد.

ومؤخراً، اشتعلت مناطق وقرى حدودية متداخلة بين لبنان وسوريا، مع إعلان “الجيش الحر” مقتل عدد من عناصر “حزب الله” في اشتباكات بريف منطقة القصير السورية الأحد الماضي.

أفادت مصادر مطلعة بأن ثلاثة انفجارات قوية هزت دمشق كان أهمها انفجار ضخم وقع في شارع بغداد قرب المقر الرئيس لحزب البعث وسط العاصمة دمشق.
وذكر شهود العيان أن دخانًا كثيفًا لازال يغطي سماء المنطقة جراء الانفجار حتى الآن.

وفي نفس السياق قالت وسائل إعلام إن الإنفجار ناتج عن سيارة مفخخة، ووصل عدد الضحايا إلى 72 .

إلى ذلك أشارت المصادر إلى أن “سيارة مفخخة انفجرت في ساحة 16 تشرين قرب جامع الإيمان”، حيث يوجد مقر لحزب البعث، لافتة إلى أن دوي انفجار ثان سمع بعد وقت قصير من التفجير الأول.

وأكد شهود أن اشتباكات قد أعقبت التفجير الذي خلف إصابات، وأوضحوا أن سيارات الإسعاف وسيارات الهلال الأحمر السوري هرعت إلى مكان التفجير.

وفي تطور لاحق ذكرت هيئة الثورة السورية أن الانفجارات التي هزت دمشق عددها ثلاثة الأول بالقرب من السبع بحرات والثاني قرب المقر الرئيس لحزب البعث والثالث في منطقة ركن الدين.

من ناحيتها ذكرت وكالة “نوفوستي” أن التفجير الذي وقع في منطقة المزرعة تسبب في تضرر السفارة الروسية القريبة من المنطقة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى