مقالات

فرصة الإعمار المضافة

الرشادبرس_ مقالات

بقلم /أحمد عثمان

يبحث المؤمنون في العشر الأواخر من رمضان عن ( الروح) عن الفوز و المكاسب المضافة والتأمينات الرابحة عن سفينة الوصول الآمن في رحلة الحياة (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ).

بالتأكيد ليست لحظة فارغة ولا ليلة عابرة بلا قيمة بل لحظات ثمينة ذات قيمة رفيعة ودرجة وصول عالية الشأن، انها إشارة إلى أن هناك محطة زمنية مختلفة هي أقرب إلى أن تكون هدية السماء وهبة للمؤمنين ممن أحبهم الله ووفقهم ، وهي ليلة من ليالي العشر الأواخر من رمضان غير محددة لتظل في افئدة المؤمنين مطلب يترقبونها ترقب الحبيب ويتلهفون لها تلهف الغريق متسلحين بالشكر والتزكية والذكر وصناعة المعروف والتفكر والتأمل وصقل الروح من كثافة المادة ولزوجة الطين وكدر الحياة، يستطيع الانسان بالحصول عليها ان يرتقي إلى ما وراء النجوم والى خلف الظواهر المادية فهو المخلوق الوحيد المكلف والتكليف بحد ذاته تشريف واشارة بوجود قدرات لدى المكلف ، والانسان وحده من يملك إمكانية الصعود إلى الملكوت عبر شفافية الروح وتأملات العقل، ومجاهدات الذكر والتسبيح العبادة صافية المقصد ان ليلة القدر فرصة متاحة لمضاعفة الربح وحرق المراحل الطوال نحو الوصول

انها ليلة زاهية ثمينة مفروشة بالنور وورود الجنة والارباح فيها مضاعفة لا تقدر بثمن فهي فرصة ذهبية تضاعف فيها الأعمار الصالحة الربح فيها بالعمر وهل هناك افضل من ان تكسب اعمارا رابحة تضاف الى عمرك عملة هذه الارباح هي الاعمار وصكة من معدن الخلود الذي لا يزول وهذا يزيد من أهميتها وقيمتها حيث لا يدركها الا العارف والمؤمن ومن وضع رجله على بساط الروح ولامس حبل اليقين اما كيف تمر ليلة القدر وعلى من تمر؟ فهي ياصاحبي جائزة نور بابها المجاهدات النفسية والروحية والمادية ورافعتها التاملات الفكرية وحسن الظن بالله وفضل الله يؤتيه من يشاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى