أخبار العالم

محنة الإسلام في فرنسا.. دعوة لحذف ايات قرآنية….

441 (3)
الرشاد برس – متابعات – رويترز

أثارت عريضة ضدّ ما يسمى بـ”معاداة السامية الجديدة” وقعها أكثر من 250 شخصية فرنسية حفيظة أئمة وشخصيات إسلامية فرنسية بعد أن طالبت بوضوح باعتبار بعض آيات القرآن الكريم آيات “عفا عليها الزمن” بتهمة دعوتها إلى “قتل وتعذيب اليهود والمسيحيين والملحدين”.ووصف عميد المسجد الكبيردليل بوبكرما جاء في هذه العريضة بأنه “محاكمة غير عادلةوهزلية للفرنسيين المسلمين”، مشيرا إلى أنه”يمثل خطرا واضحا على التعايش المشترك للمجتمعات الدينية”.ولفت العميد إلى أن “المواطنين الفرنسيين من ذوي العقيدة الإسلامية، المتشبثين جلهم بقيم الجمهورية، لم ينتظروا هذه العريضة للتحرك)…( بل هم ينددون منذ عشرات السنين بمعاداة السامية وبالعنصرية الموجهة ضد المسلمين في جميع أشكالها”.ودان رئيس المرصد الوطني لمناهضةالإسلام وفوبياعبد الله زكري، هذه العريضة بوصفها تمثل جدلا “مقززا وخطيرا للغاية” حول الإسلام، داعيا الموقِّعين إلى وقف “توجيه التهم جزافا إلى الإسلام والمسلمين”

.كما وصف زكري الموقعين على هذه العريضة بأنهم “شرذمة من السياسيين الآفلين المتعطشين إلى الظهور الإعلامي، وقد وجدوا في الإسلام والمسلمين ضالتهم”.أما إمام مسجد بوردو الكبير طارق أبرو فاستهجن بشدة “القول إن القرآن يدعو إلى القتل” معتبرا ذلك حكما “عنيفا للغاية وسخيفا كذلك”.وقال “إن القرآن نزل باللغة العربية، وأعتقد أن أولئك الذين وقّعوا العريضة قرأو ترجمة لمعانيه أو تأويلا لها، وهو ما ينم عن افتقارهم للثقافة الدينية”، لافتا في الوقت ذاته إلى أن أي”نص مقدس هو عنيف في حد ذاته، بما في ذلك الإنجيل”.عريضة معاداة السامية

وكانت صحيفة لوباريزيان الفرنسية نشرت يوم الأحد الماضي عريضة وقعها قرابة 300 من الشخصيات الفرنسية المعروفة في الثقافة والسياسة والإعلام تضمنت اتهامات للمسلمين بـ”التطرف”، ودعت إلى مراجعة بعض الآيات القرآنية بل وتجاوزها بوصفها”تدعو إلى قتل وتعذيب اليهود والمسيحيين والملحدين… حتى لا يتمكن أي شخص من الركون إلى نص مقدس لارتكاب جرائمه”.وأعرب الموقعون عن أملهم في أن “يفتح إسلام فرنساهذا الطريق” مطالبين “بأن تصبح المعركة ضد هذه الثغرة الديمقراطية المتمثلة في معاداة السامية قضية قومية قبل فوات الأوان، قبل ألا تعود فرنسا فرنسا”، على حد تعبير العريضة.ووقعت العريضة شخصيات سياسية يمينية ويسارية، بينها الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، وزعيم اليمين لوران فوكييه، ورئيس الوزراء الاشتراكي السابق مانويل فالس،وفنانون ومثقفون وقيادات دينية من أمثال تشارلزأزنافور وجيرار دوبارديه.كما وقعها عدد من المسلمين من ضمنهم بعض الأئمة كإمام أحد مساجد نانت محمدقرومي والإمام السابق لمسجد سينت دينوس حسان شلقومي و”المفتي” محمد علي قاسم والإمام بونا دياكابي والإمام عليو غاصاما وغيرهم.وتعليقا على هذه العريضة، شددت وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبيت على ضرورة “القيام بكل شيء لتجنب صدام بين المجتمعات”، مشيرة إلى أن “هذه العريضة تدل على قلق.)…( وينبغي أن يكون الرد عليها من خلال الرغبة في التماسك والتلاحم”.المصدر :

الصحافةالفرنسية,لوموند

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى