نتنياهو يرسل وفداً إلى القاهرة لتمديد وقف إطلاق النار
الرشادبرس/عربي
قرر رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إرسال فريق تفاوضي إلى القاهرة اليوم الخميس، لمواصلة مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وفقًا لما أفاد به مكتبه. في الوقت نفسه، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الهدف من الزيارة هو تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق لاستعادة مزيد من الأسرى.
وقال نتنياهو في منشور على موقع “إكس” إنه سيواصل اتخاذ الإجراءات “بلا هوادة” حتى “إعادة جميع المختطفين إلى بيوتهم”. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر مسؤول قوله إن هدف الوفد الذي سيتوجه إلى القاهرة اليوم هو “إطلاق سراح الرهائن الأحياء بحلول يوم السبت”.
كما نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن مسؤولين إسرائيليين أنه “بعد إرسال نتنياهو فريقًا إلى القاهرة، نحن نريد تمديد المرحلة الأولى ومستعدون لذلك”.
من جانبها، أفادت القناة الـ13 الإسرائيلية نقلاً عن مسؤولين بأن الوفد الذي سيتوجه إلى القاهرة يسعى للإفراج عن أسرى إسرائيليين آخرين بحلول يوم السبت مقابل تمديد وقف إطلاق النار. وأضاف المسؤولون أن الصيغة التي تقبلها إسرائيل هي ذاتها التي أفرج بموجبها عن الدفعات السابقة، وهي إطلاق سراح ثلاثة أسرى إسرائيليين كل سبت مقابل تمديد وقف إطلاق النار، والإفراج عن أسرى فلسطينيين، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وقد اكتملت اليوم الخميس دفعات تبادل الأسرى في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، والذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي بعد نجاح الوساطة التي قادتها قطر ومصر والولايات المتحدة.
تنتهي مدة المرحلة الأولى بعد غد السبت، لكن الاحتلال يسعى لتمديدها لاستعادة أكثر من 60 أسيرًا ما زالوا في قطاع غزة. في المقابل، تؤكد حركة حماس أن استمرار الاتفاق مرهون بإنهاء العدوان على القطاع، وانسحاب قوات الاحتلال بالكامل، بما في ذلك من محور فيلادلفيا (محور صلاح الدين) جنوبي القطاع.
من جهة أخرى، قال المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف في تصريحات لقناة “فوكس نيوز” إن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة “كانت إنجازًا في حد ذاته، ولم تكن لتتحقق لولا الرئيس دونالد ترامب”. وانتقد ويتكوف حركة حماس، مؤكدًا أنه “لا تسامح” معها، وأن الإرهاب خط أحمر لدى الرئيس الأمريكي، على حد تعبيره.
وشدد المبعوث الأمريكي على أنه “لا يمكن أن يكون هناك وجود لحماس في غزة أو الضفة الغربية في المستقبل، وأفعالها تظهر عدم استحقاقها لذلك”.
وتم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بعد حرب إسرائيلية عنيفة استمرت 15 شهرًا، أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 160 ألف شخص ودمار هائل في القطاع، وهو دمار لم يعرفه العالم منذ الحرب العالمية الثانية.
المصدر: رويترز + صحافة فلسطينية