تقارير ومقابلات

المليشيا الانقلابية ، سجل دموي لا ينتهي

الرشاد برس_تقارير

ما هو متعارف عليه أجمع ، أن المليشيا الارهابية أينما مكثت وحلت تتفق في الكثير من صفاتها وتوجهاتها واهدافها وايضا اساليبها ، فهي لا تكترث للوسيلة أيا كانت ، فهمها تحقيق مآربها التخريبة في المناطق التي تعمل على احتلالها والسيطرة عليها .
المليشيا الحوثية الانقلابية ليست منا ببعيد ، فهي خير مثال على بشاعة أي جماعة تخريبية تستنزف كل ما يظهر أمامها وتجعل منه تابعا لها ، فعلى خطى فيلق القدس تمضي المليشيا الانقلابية الحوثية في ارتكاب المجازر المروعة وتستمر في القتل والتدمير ضد شعبنا المظلوم ضاربة بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية ومخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية.
وفي جريمة إنسانية تضاف لمجازر الحوثيين ما تم مساء الجمعة من هجوم صاروخي على معسكر للجيش في مارب راح ضحيته أكثر من ١٠٠ قتيل و143 جريح.
وجاءت جريمة المليشيا المرعبة كعقاب جماعي على مواقف أهل مأرب الوطنية الرافضة للانقلاب والمؤيدة للحكومة، هذه الجريمة التي تضاف إلى السجل الإجرامي وسلسلة المجازر المرتكبة ضد الإنسانية، تؤكد إرهاب ودموية هذه المليشيا التي لا تتقن سوى القتل وسفك الدماء وبث الخوف في نفوس المواطنين.
المجتمع الدولي والأمم المتحدة يتوجب عليهما إدانة تلك «الجريمة الشنعاء والعمل على إدراج مليشيا الحوثي كمنظمة إرهابية، ودعم الحكومة الشرعية لاستعادة باقي المحافظات، وتثبيت الأمن والاستقرار، وإنهاء معاناة الشعب المتفاقمة جراء الانقلاب الحوثي وجرائمه اليومية بحق المدنيين».
وهذا يدفعنا إلى طرح السؤال التالي : متى ستخرج اليمن من أزمتها الخانقة ؟
وخروجها من دوامة الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار وحماية حقوق الإنسان وكرامته ؟
تتآتى لنا الاجابة في أن ذلك مرتبط بتنفيذ المليشيا مرجعيات الحل السياسي والمتمثلة في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرارات الشرعية الدولية خصوصا القرار 2216.
ومنذ أعوام عدة يواجه شعبنا العظيم التحديات المؤثرة على الأمن القومي العربي، رغم الأزمات الإنسانية والاقتصادية، ويقاوم بكل شرائحه، أخطر عصابة إرهابية متمردة على النظام والقانون، استولت على سلاح الدولة مستفيدة من عناصرها الخفية وبتخطيط ودعم عسكري واستخباري من إيران التي دعمت الحوثة بالمال والسلاح بهدف زرع كيان طائفي وعنصري دخيل على ثقافة المجتمع اليمني لتستخدمه لمواجهة خصومها وتوسيع نفوذها غير المشروع في المنطقة معرضة بذلك الأمن القومي العربي للخطر.
إن القصف الجوي الذي طال معسكرا للاستقبال تابعا للقوات الحكومية إضافة إلى مسجد شمال غربي مأرب، بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة يعكس سلوكا همجيا مدمرا من المليشيا التي تفننت في القتل والسحل والتمثيل بالجثث وتدمير منازل المواطنين وتهجير السكان وهو ما يعبر عن بشاعتها وحقدها على الشعب ، فضلا عن قيامها بتجميع الأطفال بشكل إجباري في مخيمات لنشر ثقافة الكراهية والطائفية والتعبئة من أجل الموت التي وظفها النظام الإيراني الذي لم يكن يوما ما حريصا على إحلال السلام والأمن في بلادنا ، ولم يكن مهندس الإرهاب العالمي خامنئي يوما ما حريصا على التهدئة في بلادنا إنه غدر المليشيا الانقلابية الطائفية المقيتة.
الوسوم

مقالات ذات صلة